محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )
338
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم
ادعى بعد ثلاث مئة سنة أنَّه من أصحابه ، وروى عن شيخين عنه . وروى المؤيَّدُ بالله في " أماليه " عن شيخ ، عن عبد السلام عبد الله بن محمد النحوي أحد أئمة السنة ، وروى فيها عن شيخين عن يَغْنَمَ ( 1 ) بن سالم بن قنبر وضُعّف بل كذبه الأكثرُ ، وما وثقه أحد ، ومن طريقه روى حديث ركعتي الفرقان . ودع عنك الأئمةَ المتأخرين كثيراً ، فإنَّ قدماء الأئمة ( 2 ) ما رَوَوْا إلا عن رجالِ الفقهاء غالباً ، فعامةُ أسانيد القاسم عليه السلام في كتاب " الأحكام " تدور على الأخوين إسماعيل وعبد الحميد أبي ( 3 ) بكر ابني
--> = علماء النقل لا يثبتون قوله ، ومات سنة سبع وعشرين وثلاث مئة . قال المفيد : سمعته يقول : ولدت في خلافة الصديق ، وأخذت لعلي بركاب بغلته أيام صفين ، وذكر قصة طويلة ، أوردها بتمامها ابن حجر في " اللسان " 4 / 135 - 136 من رواية أبي نُعيم الأصبهاني وغيره ، عن المفيد - وهو محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب . ( 1 ) بفتح أوله ، وسكون المعجمة ، وفتح النون كما في كتب المشتبه ، وقد تصحف في ( ج ) إلى " نعيم " ، وقال الذهبي : أتى عن أنس بعجائب ، وبقي إلى زمان مالك . . . وقال أبو حاتم : مجهول ضعيف الحديث ، وقال ابن حبان : كان يضع على أنس بن مالك ، وقال ابن يونس : حدث عن أنس ، فكذب ، وقال ابن عدي : عامة أحاديثه غير محفوظة . انظر " الكامل " 7 / 2738 ، و " المجروحين والضعفاء " 3 / 145 ، و " الميزان " 4 / 459 ، و " لسان الميزان " 6 / 315 . ( 2 ) في ( ب ) : الأمة . ( 3 ) تحرف في ( ب ) إلى ابن ، وأبو بكر كنية عبد الحميد ، وقد أثبت فوق إسماعيل خ م ت د ق ، وفوق عبد الحميد خ م د س ق ، وهي رموز تشير إلى من خرج حديثهما من أصحاب الكتب الستة . وإسماعيل بن أبي أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي ابن أخت مالك بن أنس ، احتج به الشيخان ، إلا أنهما لم يكثرا من تخريح حديثه ، ولا أخرج له البخاري مما تفرد به سوى حديثين ، وأما مسلم فأخرج له أقل مما أخرج البخاري ، وروى له الباقون سوى النسائي ، فإنه أطلق القول بضعفه ، وروى عن سلمة بن شبيب ما يوجب طرح روايته ، واختلف فيه قول ابن معين ، فقال مرة : لا بأس به ، وقال مرة : ضعيف ، وقال مرة : =